عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي

496

نشر المحاسن الغالية في فضائل مشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية

بذل أنبلوا العز والجهد راحة * وفقر غنى والحزن كل مسرة وطيب عيش بالطوى ثم بالظما * شراب كؤوس خاليات هنية بجنات وصل في رياض معارف * لهم ذللت منها قطوف تدلت « 1 » جنوا من جناها زاكيا لا يذوقه * من الخلق إلا كل نفس زكية تسلت عن الدنيا وماتت عن الهوى * وغسلها في موتها ماء دمعه وصلت عليها صالحات فعالها * وقد كفنت في بيض أثواب توبة وشيلت عن نعش انتعاش إلى الغثا * بقبر « 2 » خمول شق في أرض غربة وقومها في البعث باعث عقلها * وحاسبها في كل مثقال ذرة وألزمها تمشى صراط استقامة * دقيقا كحد السيف إن عنه زلت هوت جوف نار الهجر والبعد والقلى * وإن ثبتت سارت لجنات « 3 » وصلة ونالت مناها والسعادات كلها * فيا سعد نفس أدركت ما تمنت « * 1 » وقد تقدمت هذه الأبيات وإنما أعدتها لأجل المجاهدة المذكورة . [ الأجوبة عن أشياء من الشطحات صدرت عن بعض المشايخ وقصيدة للمؤلف في ذلك ] قلت « 4 » : قد اقتصرت على هذه الألفاظ فيما وعدت به من الإشارة إلى شئ من كلامهم في المجاهدة والارتياض ، ( وقد كنت ) « 5 » ( أيضا ) « 6 » وعدت أيضا بأجوبة عن أشياء صدرت عنهم ، وها أنا أبتدى بذلك مستهديا ومستعينا بالله ( عز وجل ) « 7 » ومستعيذا به من الخذلان والزيغ والزلل . الجواب « 8 » الأول [ عما صدر من الحلاج ] وبالله التوفيق عما وقع ( من ) « 9 » بعض المشايخ أهل التحقيق من الشطحات المستنكرات عند من لا يعرف السكرات ، أعنى سكرات راح الهوى التي سقاها جمال المحبوب للأحباب

--> ( 1 ) في ( ب ) ( تذلت ) . ( 2 ) في ( ك ) القبر ) . ( 3 ) في ( ب ) ( بجنات ) . ( * 1 ) هذه أبيات ذكرها اليافعي في مقام المجاهدة . ( 4 ) ( قلت بياض في ( ب ، ك ) . ( 5 ) بياض في ( ك ) . ( 6 ) أيضا ساقطة من ( ط ) . ( 7 ) في ( ب ) ( تعالى ) . ( 8 ) الجواب بياض في ( ب ) . ( 9 ) في ( ك ) ( عن ) .